شهدات مدينة تل أبيب، ليلة السبت، موجة ديال الاعتقالات شملات على الأقل 17 شخص فمظاهرة حاشدة ضد الحكومة الإسرائيلية وضد استمرار الحرب. هاد التحرك اللي تنظم فساحة “هبيما”، تفرقاتو الشرطة بالقوة بدعوى مخالفة تعليمات “الجبهة الداخلية” وقرارات المحكمة العليا اللي كتحدد عدد المتجمعين فـ 150 شخص كأقصى تقدير.
المتظاهرين رفعوا شعارات قوية كطالب بوقف “الحرب اللي ما غتسالاش” وكتعارض سياسة بنيامين نتنياهو، معبرين على شكوكهم فالمبررات اللي كتقدمها الحكومة بخصوص الصراع مع إيران. الشرطة من جهتها اعتبرات المظاهرة “خلل بالنظام العام” وتدخلات باش تفرق المحتجين اللي خرجوا حتى فحيفا ومدن أخرى.
وفالمقابل، خرج نتانياهو فخطاب مسجل أكد فيه بلي العمليات العسكرية غادية تستمر، وصرح بلي الجيش الإسرائيلي استهدف منشآت بتروكيماوية ومعامل ديال الصلب فإيران، واصفا إياها بـ “ماكينة لتمويل الإرهاب”. هاد التصعيد كيبين الشرخ الكبير اللي واقع دابا داخل المجتمع الإسرائيلي بين اللي باغي السلم وبين إصرار القيادة على مواصلة المواجهة العسكرية.