قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكل منعطف تاريخي حاسم فهاد النزاع الإقليمي المفتعل، حيت أكد بوضوح مسؤولية الجزائر كطرف أساسي ومباشر. السادية والمناورات الجزائرية باش تغير مصطلحات القرار وتعطل نشرو لـ 24 يوم باءت بالفشل، ونشرات الأمم المتحدة النص الرسمي باللغات الست اللي كايحسم في “الأطراف” المعنية بالعملية السياسية.
هاد التطور كايعزز سيادة المغرب على صحرائو كخيار وحيد وأوحد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس. فجولة دبلوماسية بالرباط، أكدات مباركة بوعيدة أن القرار تيقوي مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وقابل للتطبيق، مع الإشادة بالدينامية التنموية اللي كايعرفوها الأقاليم الجنوبية، واللي ولات قطب اقتصادي قاري بفضل مشاريع كبرى بحال ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع.
وفسياق تعميق هاد الدينامية، ترأس مستشارو صاحب الجلالة اجتماع رفيع المستوى مع قادة الأحزاب الوطنية بتعليمات ملكية، الهدف منو هو صياغة رؤية محينة ومفصلة لمبادرة الحكم الذاتي. هاد الخطوة كاتجسد المقاربة التشاركية اللي كاينهجها الملك، باش تضمن الكرامة لولادنا فمخيمات تيندوف للعودة لحضن الوطن، والمساهمة في بناء مستقبل المغرب الموحد كقوة إقليمية ضامنة للاستقرار.