الوضع فالمجال الإقليمي كيعرف تصعيد خطير ومقلق. فلبنان، حزب الله أكد حقّو فالرد على الخروقات الإسرائيلية، واخا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علن على تمديد الهدنة لثلاثة سيمانات إضافية. هاد التوتر تزاد مع مقتل جندي من “الفينول” وتجدد الضربات فجنوب لبنان.
على المستوى الدبلوماسي، كاينة تحركات مكثفة؛ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تلاقى بنظيرو اللبناني جوزيف عون فنيقوسيا، وشدد على ضرورة الاستقرار. وفنفس الوقت، باكستان كتلعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، بينما زيلينسكي غاد يمشي للسعودية يتشاور مع ولي العهد.
إيران من جيهتها كتحاول ترجع النفس للحركة الجوية بمطار الخميني، واخا التوتر طالع بسبب انفجارات فطهيران واتهامات متبادلة على خرق وقف إطلاق النار. اقتصادياً، الصراع مأثر بزاف على سوق الطاقة؛ مضيق هرمز محبس، وأسعار البترول طالعة، وسط تحذيرات دولية من أزمة فإمدادات الغاز كتقدر تستمر تال 2027. إسبانيا حتى هي دخلات على الخط وانتقدات “الحرب غير القانونية”، الشي اللي جرّ عليها غضب واشنطن وتهديدات بتعليق عضويتها فالناتو. كولشي كيتسنى شكون اللي غاد يتنازل اللول فهاد صراع الإرادات.