لحالة د السما فالمشرق العربي باقية مرونة، وخا الطيران بدا كيرجع شوية بشوية. من لخر د فبراير، كتر من 65% د الرحلات تُلغات، ودابا زاد كمل عليها الغلا د المازوط (Kérosène) والمشاكل د لإمدادات بسباب سدّ مضيق هرمز.
الشركات لأوروبية بحال Air France وLufthansa وBritish Airways حبسو بزاف د الرحلات لتل أبيب، بيروت، دبي، والرياض لآجال بعيدة، وزادو “ضريبة لكيgridور” (surcharge carburant) اللي وصلات لـ 100 يورو فالرحلات الطويلة.
أما شركات الخليج، Emirates وQatar Airways راجعين بقوة لشبكة وجهاتهم لعامية، بينما Gulf Air وKuwait Airways كيخدمو بمطار الدمام فالسعودية كبديل مؤقت.
الشركات لماريكانية والأسيوية حتى هما تأثرو؛ Air Canada وDelta لغاو رحلاتهم للمنطقة حتى لشتنبر. ومع الغلا د البطرول، شركات بحال Air India وCathay Pacific زادو فالتمن د التذاكر وخلصو الناس كتر على البݣاج. هاد الروينة خلات بزاف د الشركات ينقصو من عدد الرحلات حتى لآسيا وأستراليا باش يوفرو لإستهلاك د لكيgridور ويواكبو هاد لأزمة اللي مازال مطولة.