قرب “نتخابات 23 شتنبر” كيعاود يطرح السؤال على لأدوار ديال لأحزاب فالمغريب.

مع اقتراب موعد انتخابات 23 شتنبر، رجع النقاش بقوة على الساحة الوطنية حول أدوار الأحزاب السياسية وقدرتها على استرجاع ثقة المواطن. التقارير الدولية كتحتم على الفاعلين السياسيين الخروج من قوقعة الصراعات الضيقة نحو تنافس برامجي حقيقي كيعالج مشاكل المغاربة، خاصة مع موجة الغلاء اللي كتمس المواد الأساسية والمحروقات.

الباحثة شريفة الموير كتشوف بلي الخطاب السياسي الحالي مازال غارق في “التنابز” بين الأغلبية والمعارضة، وهو ما كيزيد من حدة “هجر الاقتراع” وتعميق الهوة مع الناخب اللي مابقاش كيقبل لغة الخشب. من جيهتو، كيقترح الأستاذ عباس الوردي ثورة في العمل الحزبي، من خلال تأسيس مدارس للتكوين السياسي لإنتاج نخب كفؤة، والابتعاد عن السطحية في النقاش العمومي.

الرهان اليوم كيتجلى في الانتقال من مجرد حضور موسمي مرتبط بالانتخابات، لعمل سياسي مستمر وميداني كيقدم بدائل واقعية وقابلة للتنزيل، باش يتصالح المواطن مع الصندوق ويتجاوز حالة السخط والتشاؤم اللي كتهدد المشاركة السياسية.

أضف تعليق