صاعدات وثيرة التوتر فمنطقة الشرق الأوسط بشكل خطير، من بعد ما توعد الجيش الإيراني نهار لخميس بشن هجمات “ماحقة” على ميريكان وإسرائيل. هاد التصعيد جا كرد فعل مباشر على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اللي أكد بلي غادي يضرب الجمهورية الإسلامية “بقوة” فالأسابيع القليلة اللي جاية، واصفاً الهدف ديالو بأنه يرجع إيران لـ “العصر الحجري” ويمنعها من لامتلاك ديال السلاح النووي.
ترامب وضح فخطاب من البيت الأبيض بلي فالغياب ديال شي اتفاق، ميريكان مستعدة تضرب كاع محطات الطاقة الإيرانية فدقة وحدة. من جيهتها، إيران ردات بسرعة عبر إطلاق دفعات صاروخية جديدة تصدا ليها الدفاع الجوي الإسرائيلي فوق تل أبيب. “مقر خاتم الأنبياء” الإيراني أكد فبيان رسمي بلي المواجهة غتستامر حتى “استسلام” الخصوم.
فهاد السياق المقلق، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بلي المنطقة ولات على شفير حرب شاملة وموسعة، تقدر تجر الشرق الأوسط كامل لدوامة من العنف، وتخلي آثار كارثية على العالم بأسره.