تفاقمات الأوضاع فالمشرق بسباب رجوع إيران نهار الأحد 19 أبريل لإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، كرد فعل على الحصار البحري اللي فرضاتو ميريكان على الموانئ ديالها. هاد التصعيد جا فوقت حساس، يامات قليلة قبل ما تسالي الهدنة بين طهران وواشنطن، ومع استمرار الخلافات فالمفاوضات اللي وصفوها الإيرانيين بلي باقا بعيدة على الحل.
الرئيس الميريكاني دونالد ترامب وصف هاد الروينة بـ “الابتزاز”، وهدد بلي غادي يرسل وفد لباكستان نهار الاثنين باش يعطي فرصة أخيرة لـ “اتفاق معقول”، وهدد بضرب البنية التحتية الإيرانية بحال القناطر ومحطات الضوء إلى فشلو المحادثات.
أما فالجبهة اللبنانية، فالوضع بقى متوتر رغم الهدنة، حيت تقتل جندي فرنسي من قوات “اليونيفيل” فكمين فجنوب لبنان. وفهاد السياق، غادي يستقبل الرئيس إيمانويل ماكرون الوزير الأول اللبناني نهار الثلاثاء باش يهضرو على سيادة البلاد. ومن جيهة أخرى، صعدات صبنيول لهجتها، حيت طالب الوزير الأول بيدرو سانشيز الاتحاد الأوروبي بقطع اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، معتبراً بلي حكومتها خرقت القانون الدولي وما بقاش عندها بلاصة كشريك للأوروبيين.