شهدات مدينة الرباط، في 17 أبريل 2026، لقاء دبلومسي رفيع المستوى جمع بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيرتو الإكوادورية غابرييلا سومرفيلد، فخطوة كتهدف لتعزيز الروابط التاريخية وتحويل التقارب السياسي لتعاون ملموس كيشمل مجالات حيوية.
فهاد اللقاء، أشاد الطرفين بالدينامية الإيجابية اللي كتعيشها العلاقات الثنائية بفضل رؤية قيادة البلدين، مع التأكيد على طموحهم لرفع مستوى الشراكة الاقتصادية. ومن جهتها، نوهات الإكوادور بالدور الريادي للمغرب في إفريقيا، وثمنات المبادرات الملكية الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مجددة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وذو مصداقية لقضية الصحراء المغربية.
على المستوى الاقتصادي، ركزات المباحثات على سبل الرفع من حجم المبادلات التجارية اللي عرفات تطور ملحوظ في 2025، مع التخطيط لاتفاقيات كيهم حماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي. هاد التوجه كيكرس إيمان البلدين بالتعاون “جنوب-جنوب” كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الدولي، مما كيحول علاقة الرباط وكيتو لشراكة استراتيجية نموذجية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.