من بعد ربع سنين على إطلاق ChatGPT، بان بالواضح كيفاش الذكاء الاصطناعي (AI) قلب كاع الموازين، وخصوصاً فالمجال اللي ختارعو: قطاع التكنولوجيا. اليوم، المبرمجين والمهندسين ولاو كيطورو أنظمة قادرة تعوضهم، وهادشي خلى شركات كبار وصغار فـ “وادي السيليكون” يغيرو طريقة الخدمة ديالهم.
التقارير كتقول بلي كتر من 70 شركة تكنولوجية جرات على آلاف الموظفين هاد العام، حيت دابا “وكيل رقمي” واحد يقدر يدير الخدمة ديال 20 مبرمج. مارك زوكربرغ وأندي جاسي أكدو بلي المشاريع اللي كانت كتحتاج جيش ديال البشر، ولات كتقضى غير بشخص واحد موهوب مستاعن بالذكاء الاصطناعي.
الخبراء كيشوفو بلي هاد التحول تاريخي؛ حيت مابقاتش القوة ديال الشركات كتقاس بعدد الموظفين، بل بكفاءة “الخوارزميات”. وخا كاين تخوف من ضياع لقمة العيش لكتير من الناس، كاين جانب إيجابي كيركز على ارتفاع الإنتاجية بشكل خيالي وانخفاض التكاليف، الشيء اللي غادي ينفع المستهلك والاقتصاد العالمي. التحدي الكبير دابا هو كيفاش سوق الشغل والتعليم يسايرو هاد السرعة، حيت المهارات التقليدية مابقاتش كافية فهاد العصر الجديد اللي ولات فيه اللمسة البشرية محصورة غير فالمجالات اللي كتحتاج ذكاء عاطفي وتقدير أخلاقي معقد.