فينيسيوس يتفوق على مبابي بأداء متميز.

كشفت تقارير صحفية إسبانية، وبالضبط جريدة “سبورت”، أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور استرجع بريقه المعهود وقوته الضاربة فوق أرضية الملعب، مستغلاً في ذلك غياب زميله الفرنسي كيليان مبابي. وأكدت المصادر ذاته أن “فيني” استعاد نفوذه التقني وتحركاته المعتادة التي ميزت أداءه قبل التحاق مبابي بصفوف “الميرينغي”.

تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، تمكن البرازيلي من تنصيب نفسه هدافاً للفريق منذ بداية سنة 2026 برصيد 12 هدفاً، متفوقاً على مبابي. ولم يقتصر هذا التألق على الأرقام التهديفية فقط، بل انعكس إيجاباً على انسيابية اللعب الجماعي للريال؛ حيث نجح الفريق في سد الثغرات والربط بين الخطوط بكفاءة عالية ذكرت الجماهير بمستويات الموسم الماضي.

هذا الأداء المتميز خلف حالة من الارتياح والنشوة لدى أنصار النادي الملكي، الذين استمتعوا بعودة “الروح” للفريق ولعبٍ تكتيكي متقن، رغم غياب ركائز أساسية من قيمة مبابي وبيلينغهام. يبدو أن فينيسيوس يؤكد مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة هجوم ريال مدريد حين تُمنح له المساحات والحرية الكاملة.