المغريب: كتر من نص ديال العزابة ما باغيينش يتزوجو.

كشف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط على واحد التحول عميق فبنية المجتمع المغربي، كيتجلى فتراجع الإقبال على مؤسسة الزواج. الأرقام كتقول إن 51.7% من العزاب مابقاوش كيفكروا فالارتباط، وهاد الظاهرة كتبان بزاف عند الرجال (حوالي 60%) مقارنة بالنساء.

هاد التغيير راجع أساساً لسباب اقتصادية محضة، فين كيجي غلاء المعيشة، وتكاليف السكن، وصعوبة الاستقلال المادي كأكبر عائق كياخر سن الزواج (33 سنة للرجال و26 سنة للنساء). ورغم هاد المعيقات، باقي “تأسيس أسرة” هو المحرك الأساسي للي بغاو يتزوجوا بنسبة 78%، خصوصا فالعالم القروي.

التقرير رصد أيضاً تراجع الزواج بين الأقارب، فالمقابل كاين إصرار متزايد على الاستقلال السكني، حيت أكثر من نصف العائلات الجديدة ولات كتفضل تعيش فوحدات سكنية مستقلة بعيداً على “دار الكبيرة”. هاد المعطيات كتاكد أن المغرب كيعيش مرحلة انتقالية بين التشبث بالقيم التقليدية وبين طموحات الفردانية والواقع الاقتصادي الصعيب اللي فرض راسو على قرارات الشباب.