الوضع فـالشرق الأوسط كايعرف تطورات حاسمة، فاش توجه نائب الرئيس ميريكاني “جي دي فانس” لباكستان باش يبدا مفاوضات “إسلام أباد” مع إيران، تحت إشراف ترامب، بهدف تحويل الهدنة الهشة لاتفاق سلام دائم. إيران حطات شرط أساسي: وقف إطلاق النار فـݣاع الجبهات، خصوصاً فـلبنان، واعتبرت بلي الهجمات الإسرائيلية كاتخلي الهدرة بلا معنى.
فـنفس الوقت، إسرائيل رفضات تدخل لبنان فـالهدنة الميريكانية-الإيرانية حيت بغات تحطم “حزب الله”، الشيء لي خلا الحزب يرد بصواريخ على قاعدة بحرية فـ “أشدود”. إنسانيا، الأمم المتحدة حذرات من أزمة مكلة خايبة فـلبنان، وتركيا صيفطات مساعدة عاجلة لإيران لي كتعاني من دمار فـالبنية التحتية.
وعلى المستوى الاقتصادي، شركة “توتال إنيرجي” وقفات موقتًا إنتاجها فـالسعودية وقطر والعراق بسبب الضربات. أما فـفرنسا، كاين ترقب لخطاب الوزير الأول “سيباستيان ليكورنو” بخصوص أزمة الطاقة وغلاء المازوط، مع إجراءات استثنائية باش يضمنو تزويد المحطات وتجنب أي نقص فـالوكاند.