شيخوخة لمغاربة: تضامن لعائلة فوقت صعيب.

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، فالبحث الوطني حول الأسرة لعام 2025، على تحول ديموغرافي عميق كايعرفو المغرب، بحيث بدات لبلاد كاتدخل فمرحلة “الشيخوخة المتسارعة”. هاد التطور ناتج بالأساس على تراجع نسبة الخصوبة وارتفاع أمد الحياة، الشيء اللي خلى فئة المسنين تزيد تكبر فلبنية المجتمعية.

هاد التحول كايوقع فالوقت اللي كايعرف فيه النموذج الأسري التقليدي تغيرات كبيرة؛ فحجم الأسر صغار، والتضامن العائلي اللي كان هو الركيزة الأساسية لرعاية كبار السن بدا كايتراجع وكياخد أشكال جديدة، بحال المساعدة عن بعد، بسباب الهجرة والضغوط الاقتصادية.

هاد الوضع كايطرح تحديات اجتماعية حقيقية، حيت بزاف ديال المسنين ولاو عرضة للهشاشة والعزلة، خاصة اللي معندهمش موارد كافية. هادشي كايأكد بلي قضية الشيخوخة مابقاتش مجرد أرقام، بل ولات رهان اجتماعي كايفرض ضرورة ملاءمة السياسات العمومية مع هاد الواقع الجديد، من خلال تقوية الحماية الاجتماعية ودعم التكافل العائلي لضمان كرامة هاد الفئة فظل التحولات المتسارعة اللي كايعيشها المجتمع المغربي.