كتعيش السياحة فمصر مرحلة حرجة ومحك حقيقي للصمود ديالها، بسباب تداعيات الحرب اللي نايضة فشرق الأوسط. التقارير الاقتصادية والبيانات اللي خرجات مؤخراً كتاكد بلي كاين واحد التباطؤ ملحوظ فوتيرة الحجوزات الجديدة، الشيء اللي كيهدد الانتعاشة اللي عرفها لقطاع فالفترة الأخيرة.
هاد الوضعية اللي كيعيشها جيراننا كطرح تساؤلات كبيرة على مدى قدرة السياحة المصرية باش تقاوم هاد الهزات الجيوسياسية، خصوصاً وأن المنطقة كاملة ولات فوق صفيح ساخن. هاد التراجع فشاهية السياح كيرجع أساساً للتخوف من اتساع رقعة الصراع، وهو ما وضع القطاع السياحي المصري فوجهة المدفع، سيما وأنه كيعتبر ركيزة أساسية فالاقتصاد ديال لبلاد. لقضية دابا ماشي غير أزمة عابرة، ولكنها “تيسط” حقيقي لبنية الاقتصاد السياحي فمصر وقدرتو على التكيف مع الأزمات اللي خارجة على الإرادة ديالو.