من بعد ما وقع فمضيق هرمز، ناضت تساؤلات قوية على أمن الممرات المائية فآسيا، وبالخصوص مضيق ملقا اللي كيتعتابر الشريان الأهم فالعالم. هاد المضيق اللي الطول ديالو 900 كيلومتر وكتحكم فيه أندونيسيا، ماليزيا، وسنغافورة، هو أقصر طريق كيربط شرق آسيا بأوروبا والشرق الأوسط، وكيدوز منو تقريبا 22% من التجارة العالمية.
الأرقام كاتخلع؛ فـ 2025 دازو منو كثر من 23 مليون برميل د النفط يومياً، شي اللي كيخليه يتجاوز حتى مضيق هرمز فتدفقات الطاقة. الصين بوحدها كاتعتمد عليه بـ 75% فـواردات النفط ديالها، وهادشي كايطرح مخاوف استراتيجية كبيرة: أي صراع فبحر الصين الجنوبي ولا مضيق تايوان يقدر يوقف هاد الحركة.
المضيق كايواجه تحديات طبيعية وأمنية؛ عرض ديالو فبعض النقط ما كافايش (2.7 كلم)، وعمق الما فيه محدود، هادشي بلا ما نهضرو على خطر القرصنة اللي عاود رجع للواجهة بـ 104 هجمة العام اللي فات. فحال كاع الممرات الحيوية، أي بلوكاج فيه يعني تعطل الشحنات، غلاء الأسعار، وتهديد مباشر للاقتصاد العالمي اللي ديجا كايعيش ضغوطات كبيرة.