أزمة البيجيدي كتجاوز التراجع لنتخابي لتوتر عميق بين المرجعية الدينية ومنطق الدولة الدستورية، فظل التباس علاقتو بحركة التوحيد والإصلاح وتشكيكو فالمؤسسات. الحزب فمفترق طرق: يما مراجعة فكرية ومدنية شاملة، ولا مواجهة مآل قانوني كيهدد وجودو السياسي.
أزمة البيجيدي كتجاوز التراجع لنتخابي لتوتر عميق بين المرجعية الدينية ومنطق الدولة الدستورية، فظل التباس علاقتو بحركة التوحيد والإصلاح وتشكيكو فالمؤسسات. الحزب فمفترق طرق: يما مراجعة فكرية ومدنية شاملة، ولا مواجهة مآل قانوني كيهدد وجودو السياسي.