واش مهمة “أرطاميس 2” غير تكرار باهت لتاريخ فات، ولا خطوة بصح للمستقبل؟ هاد السؤال كايفرض راسو وحنا كنشوفو ربعة د الرواد داروا دورة على القمر ورجعوا، فإنجاز تكنولوجي مبهر ولكن علمياً كيبقى محدود مقارنة بـ “أبولو 8” ديال 1968.
بزاف كايشوفو بلي هاد الزخم كامل غرضو سياسي بامتياز، منافسة مباشرة مع الصين اللي غادية وكتحط رجليها فالفضاء. أما الهضرة على “الاستكشاف العلمي” بالعين المجردة، فهي مجرد مبالغة؛ حيت هادشي كديرو مسبارات آلية بدقة كبر وبثمن قل بزاف. حتى المسافة اللي وصل ليها الطاقم كانت بعيدة بـ 6500 كيلومتر على سطح القمر، يعني أبعد بـ 65 مرة من بعثات السبعينات.
أما الحلم ديال المريخ، فكيبقى عامر عوائق. الرواد اللي كيقضيو مدة فالفضاء كيرجعو بعضلات ضعيفة وعظام هشة، فكيفاش غادي يقدرو يتمشاو على كوكب غريب؟ وزيد عليها صعوبة بناء قواعد فبيئة قاسية فحال القمر.
الحقيقة هي أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي هما مستقبل الاستكشاف الحقيقي والأرخص. أما إرسال البشر، فكيبان بلي ولا كيشبه لـ “رياضة خطيرة” الغرض منها هو العرض والشو أكتر ما هو علم محض. واش ولينا كنقامروا بحياة الناس غير باش نشبعو رغبة الجمهور فالمشاهدة المرعبة؟