مشروع كاس العالم 2030 كيرسم ملامح تنظيمية فريدة، كايجمع بين المغرب، صبانيا والبرتغال، مع ماتشات افتتاحية فـأمريكا الجنوبية احتفالا بالمئوية. الصراع دابا شاعل بين كازابلانكا ومدريد على شرف احتضان الفينال فـ 21 يوليوز.
صبانيا كايواجهوها تحديات داخلية؛ بعدما نسحبات مدن بحال مالاقا وطنجة بسبب التكاليف، وزادت حدة التوتر بسبب حوادث عنصرية فالملاعب، الشي اللي قلق “فيفا” بخصوص صورة البلاد. فالمقابل، الصحافة الصبليونية بحال جريدة “AS” بدات كاتلمع صورة بلادها بالتركيز على نجاحات تنظيمية قديمة، وفنفس الوقت كاتحاول تضرب فالقدرات المغربية عبر التذكير ببعض المشاكل اللي وقعات فماتشات افريقية سابقة.
غير هو المغرب غادي بخطى ثابتة، وكايرهن على مشروع “الملعب الكبير” فكازابلانكا باش يخطف اللقب التاريخي وينظم فينال عالمي على أرض إفريقية. هاد المنافسة الصامتة بين ضفتي المتوسط كاتبين بلي الطريق لـ 2030 ما غادياش تكون غير كرة، بل هي معركة ديبلوماسية وصورة وهيبة دولية.