ترامب: رفع الحصار على إيران مشروط باتفاق جديد.

هاد الأيام، التوتر بين ميريكان وإيران وصل لذروته بسباب الحصار البحري اللي مفرضو واشنطن فمضيق هرمز. الرئيس دونالد ترامب صرّح بلي ما غاديش يحرّك الحصار حتى يوصل لشي “اتفاق” (Deal) حقيقي مع طهران، مؤكداً بلي الاقتصاد الإيراني كينزف وكيخسر نص مليار دولار يومياً، وهاد الشي ما يقدروش يصبرو عليه بزاف.

فالجانب الميداني، المارينز الميريكاني شدو سفينة شحن إيرانية سميتها “توسكا” فخليج عمان حيت حاولات تخرق الحصار، وهاد الشي اللي خلى طهران تعتبرو “قرصنة مسلحـة” وتوعد بالرد القريب.

من جهة خرى، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا لتهدئة الأوضاع ووصف هاد التصعيد بـ “الخطأ من الطرفين”. ومزال كاين غموض فالموقف الإيراني بخصوص المشاركة فالمفاوضات اللي مفترض تبدا فباكستان، خاصة بعد التهديد المباشر من ترامب بلي أي رفض للحل السلمي غادي يخلي ميريكان تضرب قناطر ومحطات الطاقة فإيران كاملة. هاد الأزمة حبسات الانفاس فالعالم، وبدات دول بحال كازاخستان وتركمانستان كتقلب تستغل هاد الفراغ الطاقي باش تفرض راسها فالسوق الدولية.