مونديال 2026 اللي غيتحتضنوه ميريكان، كندا والمكسيك، نايض عليه صداع كبير كثر من الكورة براسها. هاد النسخة دخلات فيها التوازنات الجيوسياسية، خصوصا مع الجدل حول مباريات إيران وتكريم دونالد ترامب من طرف “إينفانتينو”. ولكن الصدمة الحقيقية كاينا فخيال الأثمنة اللي ولات “خارقة” للعادة.
تقارير مشجعي كورة كشفت بلي اللي بغا يتبع فرقتو من البدية حتى للنهاية، خاصو يحط على الأقل 6000 أورو، شي اللي كيتجاوز تكاليف قطر بـخمسة د المرات. الثمن ديال تذاكر النهائي وصل لـ 9500 أورو، وحتى التنقل لملعب نيويورك تزاد بـ 1000%، وخا الوعود القديمة كانت كتهضر على المجانية.
الفيفا بررات هاد الغلاء بمصاريف التنظيم، ولكن الواقع كيصدم: تذكرة لماتش عادي بحال الإكوادور كاينا بـ 1250 أورو، ومقابلة لفرنسا بـ 2000 أورو. هاد التوجه كيهدد شعبية اللعبة اللي ولات بعيدة على جيوب الطبقة الشعبية. كولشي دابا كيتسنى نسخة 2030 فالمغرب وإسبانيا والبرتغال باش ترجع الكورة للأصل ديالها وتولي فمتناول الجميع، بعيدا عن هاد المبالغة المالية اللي لوتات وجه المونديال الجاي.