إعادة انتخاب المغرب فمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي كايأكد المكانة الإستراتيجية ديال الرباط فإفريقيا، وهادشي بفضل الرؤية الملكية اللي كاتجمع بين المقاربة الأمنية والطموحات التنموية. هاد الولاية الجديدة هي الثالثة من نوعها، وكاتجي باش تكمل مسار تعزيز الاستقرار ومواجهة تحديات الإرهاب والنزعات الانفصالية اللي كاتهدد القارة.
المغرب قدر يفرض راسو كفاعل موثوق من خلال الشفافية والوضوح فصناعة القرار، بعيداً على الصراعات الضيقة. وحسب الخبراء، فالمملكة كاترسم معالم إفريقيا آمنة عبر ربط الأمن بالتنمية، ومواجهة الجماعات المسلحة اللي كازعزع استقرار المنطقة. المغرب ما كايقتصرش فقط على الدبلوماسية، بل كايساهم ميدانياً عبر تجربة “القبعات الزرق” ووضع خبرتو الأمنية رهن إشارة الشركاء الأفارقة، مع التركيز على مشاريع ضخمة بحال أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب والمبادرة الأطلسية تجاه دول الساحل. هاد الدينامية كاتفضح مناوشات خصوم الوحدة الترابية، وكا تبين بلي الرؤية المغربية هي الضامن لبناء مجتمعات إفريقية مزدهرة ومتحكمة فمصيرها.