واحد وعشرين ساعة ديال المفاوضات الشاقة فديكور فخم فإسلام أباد، جمعات كبار معاوني دونالد ترامب مع الوفد الإيراني، خرجات فالاخير “بزيرو نتيجة”. مبعوثي ترامب، وعلى رأسهم نائب الرئيس “جي دي فانس” ومعاه “جاريد كوشنر”، حاولوا يطفيو العافية اللي شاعلة فالشرق الأوسط، ولكن الهوة كانت كبيرة بزاف مع الفريق الإيراني اللي قادّو “محمد باقر قاليباف”.
الأمريكيين جاو بعقلية “بيزنس” واختصار، بينما الإيرانيين جاو بوفد ضخم فيه 70 واحد وعقلية محنكّين دازوا من الحروب. هاد اللقاء اللي داز فكواليس فندق “سيرينا” المحصن، كشف على انفصال تام فآليات الحوار بين الطرفين. “فانس” عبّر على الخيبة ديالو وقال بلي “الكرة دابا فالتيران د إيران”، خصوصاً وأن طهران مازال ما عطاتش الموافقة على جولة جديدة ديال الهضرة. الموقف دابا معقد، وما بين لغة العقار ولغة السلاح، الشرق الأوسط باقي كينتظر حل مفقود.