التوترات الجيوسياسية فالمشرق وتضرر البنية التحتية الطاقية فمضيق هرمز تسببو فارتفاع صاروخي ديال أثمنة البترول، ومعاها طلعو أسهم شركات الطاقة. مؤشر S&P/TSX الكندي حقق أرباح ديال 42.4% فالثلث الأول ديال العام.
الخبير إيريك نوتال كيشوف بلي “ثمن الأرضية” ديال البرميل طلع من 60 لـ 80 دولار بسبب نقص الإمدادات ومخاطر السياسة. نوتال كيعتبر الشركات الكندية مازال مقيمة بقل من قيمتها الحقيقية مقارنة بالشركات العالمية، وخاصة “Suncor” و”Canadian Natural Resources” اللي مسيطرين على السوق.
المستثمرين عندهم بزاف ديال الخيارات، بحال صناديق (ETF) اللي كتعطي تنويع بين شركات الأنابيب والمنتجين، أولا استراتيجيات “Options” اللي كتوفر دخل شهري مهم ولكن كتحد من الربح فاش كيكون السوق طالع بزاف. كاينين عاود فناديق “Rendement amélioré” اللي كتستعمل الرافعة المالية (Levier) باش تزيد الأرباح، ولكن فيها مخاطرة عالية. فناديق بحال “Ninepoint Energy” كتمشي باستراتيجية هجومية، حيث حولات محفظتها 100% للبترول باش تستافد من هاد الظرفية، وكتمركز على شركات متوسطة الحجم اللي عندها قدرة كبيرة على النمو ومامعروفاش بزاف فالمؤشرات الرئيسية.