وصل الصراع فالمشرق العربي لليوم 52، ومعاه كتقرب آجال نهاية الهدنة بين ميريكان وإيران فموفق ليلة الثلاثاء-الأربعاء. الوضعية دابا معقدة، وطهران كتقول بلي باقي ما خدات قرار بخصوص واش غادي تشارك فالمفاوضات الجاية فإسلام أباد، خصوصاً مع اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار.
المحللين كيشوفو بلي ميريكان، وتحديدا دونالد ترامب، فموقف صعيب حيت ليران عندها أوراق ضغط اقتصادية تقدر تزعزع السوق العالمية. ترامب اعتبر أن حجز سفينة تجارية إيرانية جاو ردًا على محاولة خرق الحصار البحري، بينما طهران وصفت هاد العملية بـ “القرصنة المسلحة”، وهادشي لي كيخلي الشكوك تحوم حول جدية المسار الدبلوماسي.
بين الضغط الاقتصادي لي كتعيشو إيران وبين التخوف من أزمة عالمية، كيبقى السؤال واش غادي يغلب منطق الحوار ولا غادي يرجع الصراع للواجهة من جديد، حيت دابا كل طرف كيحاول يجر الحبل لجهتو فأصعب منعطف عرفاتو هاد الأزمة من نهار بدات.