كشف تقرير “أطاك المغرب” بلي الطموحات الصناعية الخضراء فالمغرب باقة واصلة لباب مسدود بسباب عوائق هيكلية كتحبس تطور صناعة مستقلة وقوية. التقرير أكد بلي لبلاد باقة كتعاني من “ضعف التصنيع”، حيت الإنتاجية محدودة، وفُرص الشغل الصناعية قليلة، وهادشي كايخلي لبلاد غارقة فـ “فخ الدخل المتوسط”.
وخا الدولة استثمرات مبالغ ضخمة فطاقة الشمش والريح، المغرب باقي كايستورد كتر من 90% من حاجياته الطاقية، الشيء لي كينفي وجود سيادة طاقية حقيقية. التقرير نبه لخطورة الارتهان للتمويلات الخارجية والديون لي كاتقل كاهل الميزانية وكاترهن القرار الاقتصادي.
أما على المستوى الداخلي، فالتقرير وجه نقد شديد “لاقتصاد الريع” والاستيراد، معتبراً بلي كاينين جهات مستافدة من هاد الوضع وما عندهاش مصلحة فإصلاحات اقتصادية عميقة. “أطاك المغرب” خلصت بلي الانتقال الأخضر ماشي مجرد حلول تقنية، بل كايتطلب إصلاحات سياسية واجتماعية جدرية كتقطع مع التبعية وكتخدم السيادة الوطنية والمصالح الشعبية بعيداً عن ضغوطات الرأسمال العالمي.