كتعيش العلاقات الديبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل أزمة حادة وغير مسبوقة، زاد شعلها التصريح الأخير ديال السفير الإسرائيلي فواشنطن، “يحيئيل لايتر”. هاد المسؤول عبر بصريح العبارة على الرغبة ديال بلادو فإبعاد باريس بصفة نهائية على مفاوضات السلام المباشرة اللي كاينين دابا مع لبنان برعاية أمريكية، ووصف التدخل الفرنسي بالسلبي وغير المرغوب فيه.
هاد التوتر جا نتيجة تراكمات، أهمها اعتراف فرنسا بدولة فلسطين وانتقادها الشديد للعمليات العسكرية الإسرائيلية فلبنان، اللي وصفاتها باريس بـ “غير المقبولة”. فالمقابل، إسرائيل كتشوف بلي الموقف الفرنسي، اللي كيسعى لربط وقف إطلاق النار فلبنان بالاتفاق مع إيران، كيشكل عائق لطموحاتها فـ “تحرير لبنان” من نفوذ حزب الله.
رغم هاد الصداع الديبلوماسي مع فرنسا، وصفات الأطراف الإسرائيلية واللبنانية المحادثات فواشنطن بـ “البناءة”، بحيث عبرت السفيرة اللبنانية “ندى حمادة معوض” على تفاؤلها بخصوص وقف إطلاق النار وعودة النازحين، فوسط إصرار إسرائيلي واضح على تهميش الدور التاريخي اللي كتلعبو فرنسا فالمنطقة.