جا البابا، جوج فجروا راسهم.

البليدة الجزائرية فاستنفار مورا جوج تفجيرات انتحارية تزامنو مع زيارة البابا ليون 14. رغم هاد الهجوم الدموي اللي خلف ضحايا، البابا كمل برنامجو وتلاقى بالرئيس تبون، فوقت السلطات باقة كتحقق فالحادث وتشدد الحراسة الأمنية.