تأثير الحصار البحري لميريكان على الأسواق.

خطوة ميريكان بفرض حصار بحري على مضيق هرمز قلبات كاع الحسابات فمنطقة من أهم ركايز الاقتصاد العالمي. هاد القرار اللي علن عليه دونالد ترامب من بعد ما فشلات محادثات السلام فباكستان، كيعني انتقال مباشر من الدبلوماسية لاستعمال القوة العسكرية باش يتخنق لوريد المالي ديال إيران.

المضيق كيدوز منو تقريبا خمس إمدادات النفط فالعالم، وهاد الحصار واخا غيكون “نخبويا” ومركز غير على السفن اللي غادة ولا جاية من الموانئ الإيرانية، إلا أن التخوفات كبيرة بزاف. الخبراء كيحذرو بلي هاد التصعيد يقد يطير بأسعار البترول لـ 150 دولار للبرميل، الشي اللي غيزيد من حدة التضخم ويضرب النمو الاقتصادي العالمي اللي أصلا واكل الدق.

ترامب باغي يطبق “موديل” فنزويلا على طهران باش يجرها لطاولة المفاوضات وهي ضعيفة، ولكن اللعبة هنا خطيرة حيت كاينة مجازفة باستقرار أسواق الطاقة. إغلاق ولا تضييق الخناق على هرمز وسيلة ضغط قوية، ولكن سلاح ذو حدين كيهدد حلفاء واشنطن قبل أعداءها، والأسواق دابا حابسة النفس وكتسنى تشوف واش هاد الحصار غيطول ولا غيكون غير ورقة باش يخرج تفاهم سياسي جديد.