أوهام كتعرقل مفاوضات حقيقية فشرق الأوسط.

الديبلوماسية واهلة وسط قصحية الراس والقرطاس اللي نايض في الشرق الأوسط. الدق والسكات اللي وقع بين ميريكان وإيران في إسلام آباد، والاجتماع اللي غايكون اليوم في واشنطن بين سفراء إسرائيل ولبنان، كيبقاو غير محاولات أولية، والجدي مازال ما بدا.

وخا هاد اللقاءات تاريخية وبزاف ما تلاقاوش، المشكل هو التوقيت؛ حيت كل طرف باقي طامع يربح بالسلاح كتر من التفاوض. ميريكان كتحط شروط كتشبه للاستسلام، بينما إيران كتشوف راسها صامدة رغم القصف ومراهنة على خنق مضيق هرمز باش تضغط على الأسواق.

نفس اللعبة واقعة مع لبنان؛ إسرائيل كتحاول تستغل الفرصة باش تهرس حزب الله وتدير “منطقة آمنة”، والحكومة اللبنانية غادة لواشنطن وهي ضعيفة، خايفة من الانقسام الداخلي وتهمة “الخيانة”. المفاوضات باقة ما طابتش، وكل جهة باقة عايشة في الأوهام ديالها، حيت الرباح العسكري بوحدو ما كافيش باش يطفي العافية ديال الحروب. الضبابة مازال مغطية المشهد، والحل الديبلوماسي كيتسنى الوقت المناسب باش يبان.