كايواجه الرئيس دونالد ترامب ضغوط سياسية واقتصادية كبيرة بسباب تداعيات الحرب مع إيران، اللي ولّات كتهدد شعبيتو وتضرب الوعود اللي عطا للناخبين. التقارير، ومنها ديال صحيفة “إيكونوميست”، كتعتابر ترامب “الخاسر الأكبر” فهاد الصراع، حيت عرقل الأهداف الحربية ديالو وبيّن ضعف الرؤية ديالو فاستعمال القوة الأميركية.
الأرقام كتاكد هاد التراجع؛ استطلاع “رويترز/إيبسوس” كشف بلي نسبة التأييد هبطات لـ36%، فاش غلاو المحروقات وتزاد السخط الشعبي. تراجع الثقة فالأداء الاقتصادي وصل لمستويات قياسية ما شافهاش حتى سلفو بايدن، بسباب التضخم اللي رجع كايضغط من جديد على القدرة الشرائية ديال الميريكانيين.
خبراء كايأكدو بلي عدم الوفاء بوعود خفض التضخم وتجنب الحروب كايحط ترامب فموقف حرج قدام الحزب الجمهوري، خصوصاً مع تقلبات سوق السندات وارتفاع أسعار النفط. استمرار هاد التوترات الجيوسياسية كايعني زيادة فالإنفاق العسكري وتفاقم العجز المالي، الشيء اللي كايحول الحرب من ملف خارجي لـ “عبء داخلي” كايحدد المصير السياسي ديال الإدارة الحالية فالمحطات الانتخابية الجاية.