على هامش تظاهرة “جيتكس إفريقيا 2026” بمدينة مراكش، تعززت الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والڭابون بتوقيع فاتحين لآفاق جديدة فمجال التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي. هاد التعاون كيجسد طموح البلدين لتسريع التنمية الرقمية عبر تبادل الخبرات وتكوين الكفاءات العالية.
الاتفاقية الأولى، اللي وقعاتها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني ونظيرها الڭابوني مارك ألكسندر دومبا، ركزات على مواءمة الأطر القانونية وتطوير السياسات العمومية الرقمية. ومن بين أبرز نتايجها، غادي يستافدو 15 طالب ڭابوني من منح دراسية كاملة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ابتداءً من دخول 2026. أما الاتفاقية الثانية، فجمعات بين معاهدي البريد والمواصلات فكلا البلدين، بهدف تحديث مناهج التكوين وتقوية قدرات الموظفين العموميين فالڭابون.
هاد الخطوة كاتندرج فإطار تكريس التعاون “جنوب-جنوب”، فين كيسعى المغرب لتوظيف ريادته فالذكاء الاصطناعي، اللي كيطمح يحقق منها قيمة مضافة كتوصل لـ 100 مليار درهم فآفاق 2030. فالمقابل، كاستغل الڭابون التجربة المغربية لتطوير بنيته التحتية الرقمية ورقمنة الخدمات الإدارية، باش يرفع من تنافسية اقتصادو الوطني فالسوق الإفريقية.