المغرب والنمسا: فيينا كتشيد بالإصلاحات المغربية وكتدعو لتقوية الشراكة الأورو-إفريقية.

أشادت النمسا نهار الأربعاء بالدينامية الإصلاحية اللي كايعرفها المغرب وبالجهود ديالو فتعزيز التعاون “جنوب-جنوب”. هاد الموقف جا فبيان مشترك من بعد زيارة العمل اللي قام بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، لفيينا بدعوة من نظيرتو النمساوية “بيات ماينل ريزينغر”.

فيينا أكدات على الدور الريادي للمملكة فبلورة نموذج جديد للتعاون مع القارة الإفريقية، ودعت لتقوية الشراكة الاستراتيجية الثلاثية بين الرباط وفيينا والشركاء الأفارقة. الجانبين شددوا على ضرورة ترسيخ الحوار بين الاتحاد الأوروبي والجوار الجنوبي والفضاء الأورو-إفريقي لمواجهة التحديات الإقليمية الجديدة.

وفسياق متصل، نوهت النمسا بمخرجات مجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وبـ “ميثاق المتوسط” اللي ترسمت معالمو فبرشلونة، بهدف بناء علاقة مبنية على الثقة والمسؤولية المشتركة.

أما بخصوص القضايا الدولية، جدد البلدان التزامهم بحل الدولتين للقضية الفلسطينية، كخيار وحيد لضمان السلام وفق قرارات الشرعية الدولية. وفالختام، أكد الوزراء على متانة العلاقات التاريخية بين المغرب والنمسا والرغبة الأكيدة فالدفع بها لمستويات عليا كثر.