تمكن فريق من الباحثين المغاربة من اكتشاف بصمات أحفورية نادرة لحيوان كيشبه السحليات، كيرجع التاريخ ديالها لـ 170 مليون سنة بجهة مسمرير (إقليم تنغير). هاد الاكتشاف، اللي تنشر فالمجلة العلمية “Historical Biology”، كيتعتبر الثالث من نوعه فالعالم والأول فالقارة العتيقة “غوندوانا”، مما كيغير المفاهيم العلمية اللي كانت كتحصر هاد النوع غير فآوروبا وأمريكا الجنوبية.
البحث اللي أشرف عليه البروفيسور عبد الواحد لقناوي من المدرسة العليا للأساتذة ببرشيد، وأنجزو الطالب الباحث عمر أيت حدو، كشف على 12 بصمة بـ 5 أصابع لحيوان كيوصل طولو لـ 50 سنتيمتر بوضعية كتشبه التماسيح. هاد النتائج كتحقق إضافة نوعية للتراث الجيولوجي المغربي، اللي كيتعد بمثابة “جنة جيولوجية” بفضل التنوع ديالو وموقعو التاريخي كمعبر للهجرات الحيوانية.
وكيأكد الخبراء بلي هاد الاكتشافات، بحال “سبينوصور” و”أطلسصور”، خاصها تثمن عبر إدماجها فالمقررات الدراسية وتشجيع السياحة الجيولوجية. كما كينتظر المتخصصون افتتاح المتحف الوطني للجيولوجيا بالرباط سنة 2028، باش يشكل دفعة قوية لحماية هاد الكنوز التاريخية من البيع العشوائي، واستغلالها فالتنمية المحلية والبحث العلمي الرصين.