الشرق الأوسط: “إلى ما كاينش تقدم، الحرب تقدر ترجع فليامات الجاية” (مسؤول أميركي رفيع)

عادت الأوضاع فمنطقة الشرق الأوسط للغليان من جديد، بعدما أعلنت إيران رسمياً استئناف “الرقابة الصارمة” على مضيق هرمز الاستراتيجي. هاد القرار جا كرد فعل مباشر على استمرار الحصار الأمريكي للports (الموانئ) الإيرانية، وهو تراجع سريع على الموقف اللي علناتو طهران البارح بخصوص فتح هاد الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.

وفسياق متصل كيعكس التوتر المتصاعد فلبنان، تعرضات لقوات الدولية “اليونيفيل” لهجوم فجنوب البلاد كيتنسب لحزب الله. هاد الاعتداء تسبب فمقتل جندي فرنسي من “الخوذ الزرق” وإصابة تلاتة آخرين بجروح. هاد التطورات الخطيرة كتحط المنطقة قدام سيناريوهات مجهولة، حيت حذر مسؤولين أمريكيين باللي غياب أي خرق دبلوماسي ملموس فالساعات الجاية كيعني إمكانية عودة المواجهات العسكرية الشاملة فالعقود الجاية، وسط مخاوف دولية من انفجار الوضع فواحد من أكتر المناطق حساسية فالعالم.