تم يوم السبت 18 أبريل الإفراج على تلاتة دالمشجعين سنيغاليين من بعد ما كملو عقوبة دالحبس دامت تلت شهور فالمغرب، هادشي على خلفية أحداث الشغب اللي عرفتها نهاية كأس أمم إفريقيا فالتيران دالرباط. هاد المناصرين استقبلوهم ممتلين من سفارة السنيغال فلحظة خروجهم، قبل ما يغادرو التراب الوطني تحت مراقبة السلطات المغربية.
الأحداث كترجع لنهار 18 يناير، فاش تصاعد التوتر بسبب قرارات تحكيمية ميرة للجدل، الشي اللي خلى بعض الجماهير تقتحم الملعب وترشق أرضية الميدان، مما تسبب فمتابعات قضائية بتهمة “الهوليغانزم”. وفنفس هاد السياق، كاينين خمسطاشر مشجع سنيغالي آخرين اللي باقين كيقضيو عقوبات حبسية كتراوح ما بين ست شهور وعام، بينما تم إطلاق سراح مواطن فرنسي من أصل جزائري كان حتى هو محكوم فهاد القضية.
رغم فوز السنيغال فالماتش بـ 1-0، بقات تداعيات هاد النهائي مأثرة على العلاقات الرياضية، خصوصاً مع لجوء السنيغال للمحكمة الرياضية الدولية (TAS) من بعد قرار الكاف بمنح تنظيم كان 2025 للمغرب.