البوليساريو كتوجاد لذكرى إعلان “جمهورية تيندوف” فوسط كحولة الراس والانهيار.

جبهة البوليساريو كتوجد باش تحتفل بالذكرى الخمسين ديال “الجمهورية الوهمية” وسط عزلة دولية خانقة وفشل ديبلوماسي واضح. هاد التحركات كتجي فسيناريو كيعرف غلبة العقل والواقعية، خصوصا مع القرار 2797 ديال مجلس الأمن اللي رسخ سيادة المغرب ونهى أحلام الانفصال.

المحللين كيشوفو بلي هاد الاحتفالات هي مجرد “جنازة سياسية” لكيان كيترنح، فاشل فالتعبئة وفاقد للمصداقية. العوامل الجيوسياسية قلبت الموازين، حيت العالم دابا كيحارب الجماعات المسلحة والكيانات اللي خارجة على القانون، وزاد الطين بلة التقارب بين الجبهة وأجندات إقليمية مشبوهة، الشيء اللي كيخلي إمكانية تصنيفها كمنظمة إرهابية واردة بزاف عند قوى دولية بحال ميريكان.

فلوقت اللي الزعيم ابراهيم غالي كيحاول ينفخ الروح فـ”خطاب التحريض”، كياكد الواقع بلي القيادة مجرد وسيلة فيد الجزائر، وما عندهاش أجوبة لمعاناة المحتجزين فمخيمات تندوف. اليوم، الطرح ديال الحكم الذاتي ولا هو الحل الوحيد الموثوق اللي كيحظى بإجماع دولي، وهادشي كيعني نهاية المشروع الانفصالي اللي مابقا عندو ما يقدم من غير شعارات مزيفة كتحاول تغطي على هزائم متتالية قدام الانتصارات المغربية.

أضف تعليق