ترأّس وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري ونظيرة ديالو الفرنسية آني جينيفارد اجتماع اللجنة المشتركة، اللي جمع كبار المسؤولين والخبراء من البلدين. هاد اللقاء كايجي باش يفعّل الاتفاقية الإطار الموقعة فـ 2024، ويحط خارطة طريق قوية للتعاون ما بين 2026 و2027.
المحادثات ركّزات على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بهدف تقوية صمود النظم الفلاحية قدّام التحديات المناخية والاقتصادية. ومن بين المحاور الاستراتيجية اللي تّناقشات: التكوين، البحث العلمي، السلامة الصحية، وتطوير سلاسل القيمة. كما حظي قطاع تربية الماشية بأهمية خاصة لضمان السيادة الغذائية، من خلال مشاريع التحسين الوراثي وتطوير الموارد العلفية.
هاد التعاون كايشمل أيضاً تدبير الموارد المائية والغابات فـ ظل ندرة المياه، مع التأكيد على رقمنة الخدمات ودعم إدماج الشباب فـ العالم القروي. وفـ لخير، جدّد الطرفين التزامهم ببناء شراكة مستدامة كاترتكز على الابتكار، باش يواجهو معاً آثار التغيرات المناخية ويطورو القطاع الفلاحي فـ البلدين.