رغم مرور ستة سيمانات على اندلاع الحرب فإيران، كيبان بلي سوق الحبوب باقي صامد وما تأثرش بزاف بهاد التوترات الجيوسياسية. وخا الأسعار عرفات واحد الارتفاع طفيف فالبداية، إلا أنها سرعان ما رجعات للمستويات اللي كانت عليها ففبراير، عكس الأثمنة ديال البترول اللي شعلات فيها العافية.
السبب الرئيسي لهاد الاستقرار هو أن منطقة الشرق الأوسط كتعتابر مستوردة للحبوب ماشي مصدرة ليها، بحال كيف وقع فاش بدات الحرب فأوكرانيا. زيادة على هادشي، التقارير الدولية، وبحال اللي وضحات وزارة الفلاحة الأمريكية (USDA)، كأكد بلي كاين وفرة فالمخزون العالمي ديال القمح والذرة، وهاد العرض الكبير مع طلب اللي هو عادي، كيخلي الأثمنة تبقى مستقرة فالسوق.
لكن، وخا هاد الهدوء كاين دابا، بعض الخبراء فـ “كوميرز بانك” كينبهوا بلي هاد الوضع يقدر يتبدل. كاين تخوفات من تراجع المحاصيل فميريكان ومن غلاء الأسمدة والمحروقات اللي غادي تزيد تكاليف الإنتاج. هاد العوامل تقدر تضغط على الأسعار وتخليها تعاود تطلع فالشهور الجاية، وحتى لعام 2027، الشي اللي كيخلي مستقبل سوق الحبوب كيطرح تساؤلات حقيقية.