كنا كنضنوا بساجة أن إفريقيا فيها 54 دولة، حتى جا عثمان سونكو وزادنا الدولة رقم 55 من قلب الحسابات السياسية الضيقة. واش هادشي غير زلة لسان؟ ربما، ولكن فبلاد كتحاسب على الكلمة، هاد الرقم كيشير لـ “كازامانس” اللي بقات ديما خارج الحسابات فداكار.
الثنائي بصيرو ديوماي فاي وسونكو، اللي طلعوا على موجة “الشعبوية”، اكتشفوا دابا أن الحكم ماشي هو المعارضة. ملي كتصعاب القضية لداخل، كيبداو يقلبو على “عدو” خارجي باش يغطيو على الفشل. وهنا بان ليهم المغرب كهدف مثالي؛ حيت بلاد مستقرة وعندها نفوذ قوي فغرب إفريقيا، رجع فقاموسهم هو “الشماعة” اللي كيعلقو عليها المشاكل.
كازامانس والواقع ديالها مغديش يختفيو بجرة قلم أو غالطة فالحساب. هاد “الدولة 55” ماشي مجرد خطأ تقني، بل دليل على تخبط حكومة كتحاول تصنع أعداء وهميين ملي كتعجز تلقى حلول حقيقية. التاريخ كيعلمنا أن ملي كتغيب الرؤية، كيولي اختراع الأرقام والخصوم هو الملاذ الأخير.