أثار موضوع المستقبل الدولي للموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة بعد التقرير الأخير الذي نشرته قناة “آر إم سي سبورت” الفرنسية تحت تساؤل: “فرنسا أم المغرب: لماذا لم يحسم بوعدي اختياره بعد؟”.
رغم صغر سنه الذي لا يتجاوز 18 عاماً، أبان بوعدي عن نضج تكتيكي لافت ومسار احترافي غني، حيث خاض 58 مقابلة في الدوري الفرنسي “ليغ 1″، بالإضافة إلى حضور وازن في المنافسات الأوروبية بـ 9 مباريات في عصبة الأبطال و10 في “اليوروبا ليغ”. هذا التألق جعله ركيزة أساسية في مختلف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، وصولاً إلى فئة الأمل (تحت 21 سنة) التي سجل رفقتها هدفاً في 10 مشاركات.
بين طموحات “الديكة” في الحفاظ على جوهرتهم، ورغبة “أسود الأطلس” في استقطاب الموهبة الواعدة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني، يبقى القرار النهائي بيد اللاعب الشاب، في ظل صراع رياضي محتدم بين جامعتي الكرة في كلا البلدين للظفر بخدمات هذا النجم القادم بقوة في سماء الكرة العالمية.