المغرب يستورد الطاقة من إسبانيا: الرياح والشمس يساهمان بـ 52.8% من الإنتاج في مارس.

بناءً على معطيات “OMIE” لشهر مارس، كتشير الأرقام لواحد الترابط قوي بين تدفقات الكهرباء وسط المغرب وإسبانيا ضمن السوق الإيبري (MIBEL). الحجم المالي للمشتريات وصل لـ 1.104 مليار أورو، بزيادة فـ162.4% مقارنة بفبراير، حيت كيدخل الطلب المغربي تقنياً ضمن الحسابات الإسبانية الموحدة.

هاد التبادل الطاقي كيدوز عبر قنوات تقنية قوية، ببرمجة دقيقة كتراوح بين -600 و1000 ميغاوات ساعة. هاد الاستقرار كيرجع لآليات الضبط “PDBF” و”PHF” اللي كتضمن توازن الشبكة قبل التوصيل الفيزيائي، مع مراعاة تقلبات الأسعار.

على المستوى السنوي، تحليل “OMIE” كيبين أن الصادرات الإسبانية للمغرب مرتبطة بقوة ببنية الإنتاج فإيبريا. فمارس 2026، وصل سعر الميغاوات ساعة لـ 41.26 أورو، مدعوم بمساهمة الطاقات المتجددة اللي شكلات فيها الطاقة الريحية 29.5% والشمسية 23.3%. هاد الدينامية كتعززها الأسواق اليومية اللي كتلعب دور حاسم فـ”تعديل التدفقات” وضمان استقرار التزويد الطاقي نحو الشبكة المغربية، مما كيجعل من هاد الربط القاري ركيزة أساسية للأمن الطاقي المشترك.