بين الميريكان وإيران، بانت واحد الفرصة للصلح جات فآخر لمال، من بعد ما وصل الصداع للذروة ديالو. هاد الاتفاق اللي تدار فالعاصمة “إسلام أباد” تحت إشراف باكستان، جا باش يبرد السخونية ويحل مضيق هرمز، وخا هو اتفاق متذبذب ومبني على مصالح ضيقة.
الواقع كيقول باللي حتى واحد ما خرج رابح. ترامب فهم باللي إيران ماشي هي فنزويلا، وباللي الحرب غلات المازوط وضربات الاقتصاد العالمي، وهادشي خلاه ينزل للأرض ويقلب على حل واقعي بعيد على الهضرة الخاوية ديال تويتر. ولكن، هاد “السلام” مفخخ؛ مشكل كبير كاين فإسرائيل اللي مزالة كتضرب فلبنان، وإيران واضحة: إلا ما وقفاتش الحرب فبيروت، المفاوضات غاتحبس.
ترامب دابا فموقف صعيب، خاصو يوازن بين صحبو نتنياهو وبين الرغبة ديالو يفك الجرة مع طهران. السلام فهاد المنطقة ماشي هدف إنساني، بل هو غير أداة سياسية محكومة بتمن البترول وحسابات الانتخابات. فهاد الشرق الأوسط، كل خطوة للقدام كيكون موراها خوف من رجعة قصح منها للور.