«النظام ديال الملالي» كينتحر!؟

من بعد شهر ديال المواجهة المباشرة بين ميريكان وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، كيبان بلي طهران كلات دقة تاريخية خلات موازين القوى تهرس. ميريكان قدرات تمحي سلاح الجو الإيراني وتحطم القوة البحرية بجميع قطعها، وزادت شتتات قيادة الصف الأول ديال “ولاية الفقيه”، وعلى رأسهم علي خامنئي، في وقت كيعيش فيه المرشد الجديد مجتبى حالة ديال الرعب والاختفاء.

هاد الحرب بينات بلي النظام الإيراني، اللي بناه كيسنجر أصلاً باش يزرع الفتنة المذهبية، وصل لنهايتو حيت مابقاش ممكن احتواؤه. دونالد ترامب خسر ليهم الحساب من نهار لغى قاسم سليماني ببرودة دم، ودابا راه معول يسالي القصة بصفة نهائية. التوجه الحالي لترامب واضح: السيطرة على جزيرة خارك، نزع اليورانيوم، وفتح مضيق هرمز بالسيف، مع تدمير أهم القواعد الصاروخية بحال “خورغو” و”بندر عباس”.

الحقيقة المرة هي أن الحرس الثوري خدام بمنطق انتحاري، ونسى بلي اللي كيعاند ميريكان وجيشها المليوني كيحفر قبرو بيدو. ترامب قرر يرجع إيران لحجمها الطبيعي ويحمي العالم العربي من التغلغل اللي بغا يسيطر على ربعة ديال العواصم، حيت التعايش مع “نظام الملالي” ولا مستحيل.

أضف تعليق