شروق وغروب – بقلم خليل الخوري – من السفير الإيراني للجنرال بختيار

كتناول هاد المقالة التدهور اللي وصل ليه لبنان، اللي رجع بحال مفرغة كترمى فيها كاع كوارث المنطقة، والسبب اللول هو النخبة السياسية اللي سمحات باستباحة البلاد. الكاتب كيطرح سؤال جوهري على غياب القوة الدفاعية اليوم، وكيفاش لبنان فزمن “الآباء المؤسسين” كان كيمتلك طيارات حربية متطورة (الميراج والهوكر هانتر) ودبابات حديثة، فاش كانت الدولة عندها هيبة وكلمة مسموعة.

السبب فهاد التراجع، حسب النص، كيرجع لأن المسؤولين فـ”الزمن الجميل” كانت عندهم كرامة وطنية وما كانوش رهائن للأجندات الخارجية ولا غارقين فـ”البازار السياسي” والفساد الطائفي اللي كنهجوه الميليشيات من بعد. هاد الميليشيات اللي فاش شدو السلطة، فرطو فـسلاح الجو وباعوه، بينما دول كبرى كانت كتهافت تشريه.

الكاتب كيستحضر واقعة تاريخية بليغة باش يبين الفرق بين “تمغربيت” السياسية اللبنانية زمان ودبا: فاش كانت إيران قوة عظمى فعهد الشاه، لبنان قدر يفرض شروط قاسية ومذكرة قانونية بضمانات دولية قبل ما يسلم المعارض الإيراني تيمور بختيار، وهادشي كيعكس أن قوة الدول ما كايناش غير فالسلاح النووي، بل فسيادة المؤسسات والتمسك بالكرامة الوطنية، وهي القيم اللي غابت اليوم وخلاو لبنان يعيش أزمات دبلوماسية كيبان فيها عاجز وما بيده حيلة.

أضف تعليق