الرياضة عبر الحواس: قراءة في تجربة “En dilettante – Le sport en odorama”

فالوقت اللي ولّا فيه الرياضة مجرد مادة استهلاكية كايتفرجوا فيها الناس من ورا الشاشات، كاين واحد الجانب حسي عميق مابينوش الكاميرات: هوما الروائح. بلا “الريحة” الحقيقية ديال الميدان، كتبقى التجربة ناقصة وماكاتوصلش للأعماق.

الرياضة ماشي هي غير العرق اللي كاين فكل بلاصة، بل هي دوك النسمات اللي كاتحرك الذاكرة وكاترجعك للسطاد ولا “لوفيستيير”. كنهضرو على ريحة “الكلور” فبيسينات، “لانير” (Magnésie) اللي لاصقة فليدين فصال دو جيم، وريحة “الزيفت” ديال الكورة فالهونتبال. السحر كاين حتى فديك الريحة ديال بوطات التنيس يلاه كيتحلّوا، كيفما دار نوفاك ديوكوفيتش فاش شم ريحة الكورات الجداد بحال إلا كيشم شي عطر غالي، حيت هاديك هي الريحة اللي كبر معاها. الهواية ماشي غير جري ولا لعب، هي انغماس فهاد التفاصيل الحسية اللي كاتخلي فالدات بصمة مايقدرش التلفاز ينقلها.