حرب الشرق الأوسط: الجالية اللبنانية فـ “بروفانس” بين الخوف والتضامن.

شْنُو بْقى اليُوم مْن بَلْدية السكسكية، مدينة صور، ولّا الضاحية الجنوبية د بيروت مورا القْصْف الإسرائيلي العنيف؟ تْحْت القنابل، مئات القتلى، آلاف الجرحى، وأحياء كاملة تْسوات مْع الأرض. فْمْدينة مارسيليا، وبالضبط حْدا محطة “سان شارل”، غسان غزال (79 عام) ومراتو نبيلة سبليني (60 عام) ماميّْكينش عيْنيهم على قناة “الميادين” وقوة المشاهد اللي كاتْبيّن الدمار والموت. “ما عْندي ما نْدير، مُقابْل الشاشة 24 ساعة على 24″، كايْقول غسان بْحُزْن.

عْلى بْعْد 4000 كيلومتر، الحرب عاودات هْجمات على هاد العائلات اللبنانية-الفرنسية اللي مْعلّْقة بْقْلْبها وناسها فْبْلاد الأرز. غسان تْقْطعات بيه السُّبُل باش يتواصل مْع خْتو اللي فْصور وعمرها 77 عام، واللي كانت لاجئة فْپاركينغ تْحْت الأرض مْع ولادها بجوج اللي فْوضعية إعاقة؛ ودابا ما عْارف عْليهم والو. نبيلة حتّى هي عْايشة الرُّعب وكادتفكر فْخوها اللي رْجليه مْبتورين بْسباب قصف قديم. فْهاد اللحظات، كُل ميساج فْـ “واتساب” مْا تّْقراش كايْقدر يكون كايْعني الأسوأ، وْكُل مْكان فْلوبنان بْان بْلّي مابقاش آمن.