لجنة د أوربا والمغريب كايزيدو يزيّرو الشراكة ديالهم بفضل الحوار الرقمي.

أطلقات المفوضية الأوروبية والمملكة المغربية “حوار رقمي” استراتيجي باش يعززو الشراكة بيناتهم فهاد المجال. هاد المبادرة، اللي ترأساتها السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي، و “هينا فيركونين” من الجانب الأوروبي، كتهدف لاستغلال حلول الذكاء الاصطناعي والبيانات لتطوير اقتصاد رقمي كيخدم المواطنين.

هاد التعاون كيركز على محاور أساسية، بحال دعم الشركات الناشئة (Start-ups)، وبناء بنية تحتية رقمية آمنة، وتطوير “المحافظ الرقمية”. كما تم توقيع اتفاق إداري كيهم منظومة الذكاء الاصطناعي، اللي غيستافد من مشاريع بحال “كابل ميديوسا” البحري فـالناظور، وكيدعم استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

هاد الخطوة جات كاحتفال بمرور 30 عام على اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكتأكد الالتزام المشترك بتعميق العلاقات. الاتحاد الأوروبي خصص ميزانية مهمة (حوالي 931 مليون يورو ما بين 2021 و2024) لدعم مشاريع متنوعة فالمغرب، ماشي غير فالرقميات، بل حتى فالطاقة الخضراء، التعليم العالي، والحماية الاجتماعية، باش يحققوا تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.