كتعيش المنطقة وضعية جيوسياسية معقدة مع دخول وقف إطلاق النار “الهش” بين إيران والميريكان نهارو الثالث هاد الجمعة 10 أبريل. وفالوقت اللي عبر فيه دونالد ترامب على التفاؤل ديالو بخصوص إمكانية الوصول لاتفاق سلام قبل ما تبدا المفاوضات فباكستان، خرجات طهران بموقف حازم كتعتابر فيه بلي أي حوار ما عندو حتى معنى بلا ما يتحقق وقف إطلاق النار فلبنان.
هاد التطورات الدبلوماسية كتجي فوسط ظروف إنسانية كارثية، كيعاني منها الشعب اللبناني جراء الضربات الإسرائيلية المكثفة، اللي خلات وراها حصيلة تقيلة كتوصل لـ 303 د القتلى على الأقل وكتر من 1150 جريح. هاد التصعيد العسكري كيعرقل بشكل كبير أي محاولة لتنظيم مراسم تكريم الضحايا أو توديعهم، وكيزيد من حدة التوتر فالمشرق، الشيء اللي كيطرح تساؤلات حقيقية على مدى نجاعة التحركات الدولية لتهدئة الأوضاع فمنطقة غارقة فصراعات دموية وتصفيات حسابات إقليمية ما بانتش النهاية ديالها فالمستقبل القريب.