إسلام أباد متحركة هاد الجمعة باش تستقبل وفود من ميريكان وإيران لإجراء مفاوضات حاسمة، وخا الشكوك باقة زايدة بخصوص حضور الإيرانيين. هاد التوتر جا مورا ضربات إسرائيلية قوية فلبنان طيحات كتر من 300 قتيل، الشي لي خلا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوصف هاد الهضرة بلي راه “ما عندها معنى” إلا ما احتراتش واشنطن التزاماتها بوقف إطلاق النار فكاع الجبهات.
باكستان، لي كا تلعب دور الوسيط، ردات العاصمة ديالها بحال مدينة مهجورة بسباب الإجراءات الأمنية المشددة. من جهة ميريكان، الوفد غادي يقودو “جي دي فانس” ومعاه جاريد كوشنر، وترامب عبر على تفاؤلو وخا كاين فرق كبير فالآراء. أما من جهة إيران، فباقي الغموض كايسود، خصوصا مع تصريحات وزير الدفاع الباكستاني لي هاجم فيها إسرائيل بشدة.
فالميدان، الوضع كايغلي؛ حزب الله ضرب صواريخ على إسرائيل، والكويت علنات على هجمات بدرونات، بينما إيران كاترفض أي قيد على برنامجها النووي. حتى ممر هرمز باقي فيه المشاكل، وتمن البترول كايتسنى اش غادي تسفر عليه هاد التحركات الدبلوماسية لي معلقة بين السلم والحرب.