الوضع فشرق الأوسط من بعد وقف إطلاق النار.

لعالم حابس أنفاسو من بعد ما هدد ترامب بمسح إيران، قبل ما يتراجع ويعلن هدنة ديال أسبوعين. وخا كاين هدوء نسبي فإيران، الحرب شاعلة فبلايص خرى فالميدان؛ الإمارات والكويت والبحرين تقاسوا بضربات إيرانية، ولكن لبنان هو اللي كياكل الدق بزاف.

إسرائيل وضحت بلي الهدنة مكتعنيهاش فلبنان، ودارت غارات دموية فبيروت خلات مئات الضحايا فدقايق. هاد التصعيد خلى الرئيس الإيراني بزشكيان يعتبرو خرق للاتفاق، وهدد بلي المفاوضات مع ميريكان معندها معنى يلا بقا هاد القصف. وتحت ضغط دولي، نتنياهو لمح لإمكانية مفاوضات مع لبنان على نزع سلاح حزب الله.

اقتصادياً، مضيق هرمز باقي محبس وصعيب تولي فيه الحركة كيف كانت، حيت الحرس الثوري رابط استئناف الملاحة بتوقف الهجومات على لبنان، وزاد فرض “ضريبة” بالكريبتو على كاع الشحنات.

ترامب أكد بلي العسكر والماتريال ديال ميريكان غيبقاو فالمنطقة ومستعد يرجع للحرب يلا مفشل الاتفاق. دابا، كاع العينين على باكستان اللي غتحتضن لقاء تاريخي هاد لوزاند بين وفد ميريكاني رفيع كيقودو “جي دي فانس” ومسؤولين إيرانيين كبار، فمحاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذو.